البيانات الاساسيه

السيره الذاتيه

نهير أحمد محمود


قسم الباثولوجي، كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف، بني سويف، 62511، مصر
رقم الهاتف: +20 1092853963
البريد الإلكتروني: nohairahmed98@gmail.com

الوظيفة:
من يناير 2023 حتى الآن
معيدة بقسم الباثولوجي، كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف، مصر.

المؤهل العلمي:
بكالوريوس العلوم الطبية البيطرية (B.V.Sc) – مايو 2021
بتقدير عام: جيد جدًا مع مرتبة الشرف
كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.

الخبرة البحثية:
- إجادة تجهيز الأنسجة، بما في ذلك إعداد عينات الفورمالين المضمنة في شمع البارافين (FFPE) للتحليل الهستوباثولوجي.
- إجادة إجراء وتحليل عينات الأنسجة باستخدام الصبغات الهستوباثولوجية الروتينية (H&E) والصبغات الخاصة.
- مهارة في تقنيات الكيمياء المناعية النسيجية (IHC).
- مهارة في تقنيات البيولوجيا الجزيئية مثل تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR).
- خبرة عملية في الفحص المجهري للشرائح النسيجية باستخدام الميكروسكوب الضوئي.
- القدرة على تفسير النتائج الهستوباثولوجية بدقة وتوثيقها.
- الإلمام بتقنيات المجهر الإلكتروني.
- خبرة في إجراء التشريح المرضي وجمع العينات التشخيصية.
- مهارة في إجراء القطاعات المجمدة باستخدام جهاز الكرايوستات للتحليل السريع.

المهارات التقنية والتحليلية:
- إجادة تحليل البيانات وعرضها باستخدام Microsoft Office (Excel, Word, PowerPoint) وبرنامج SPSS.
- مهارة في إعداد الصور والعروض التقديمية باستخدام Photoshop.
- خبرة في تحليل الصور باستخدام برنامج ImageJ.

ورش العمل والدورات التدريبية:
- أساسيات التحليل الإحصائي باستخدام SPSS – كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف (نوفمبر 2024).
- ورشة بنك المعرفة المصري وقواعد البيانات الدولية – المجلس الأعلى للجامعات (أكتوبر 2024).
- ورشة النشر الدولي – كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.
- شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC) – جامعة بني سويف (يوليو 2024).
- دورة استخدام المجهر الإلكتروني في البحث والتشخيص وتطبيقات النانوتكنولوجي – جامعة أسيوط (فبراير 2024).
- البحث العلمي وتطبيقات PCR – كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.
- دورة الانتحال العلمي – جامعة بني سويف (فبراير 2023).
- دورة التأهيل للعمل بالجامعة – مركز تنمية الموارد البشرية، جامعة بني سويف.

المقررات التمهيدية للماجستير:
- الباثولوجي العامة: جيد جدًا
- الكيمياء الحيوية: جيد جدًا
- السموم العامة: جيد جدًا
- التشخيص المعملي والسموم: ممتاز

الأنشطة التطوعية:
- منسق بالمجلس الصحي المصري – كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.
- رئيس الموارد البشرية – جمعية طلاب جودة الغذاء (FQSA).
- منظم فعالية للرحلة التعليمية إلى مجمع الإنتاج الحيواني – يوسف الصديق، الفيوم.

المؤتمرات:
- المشاركة في مؤتمر التلوث البيئي: التحديات وسبل الإدارة (2024–2025).

اللغات:
- العربية: اللغة الأم
- الإنجليزية: بطلاقة

المراجع:
د. محمود البجاوي – أستاذ الباثولوجي البيطري، كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.
Dr. EL-Shaymaa Nabil – أستاذ الباثولوجي البيطري، كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف.

عنوان رسالة الماجستير

‎دراسات باثولوجية على استخدام الخلايا الجذعية الوسيطة المرتبطة بالاكسوسومات ضد سمية المواد متناهية الصغر في حيوانات التجارب

ملخص رسالة الماجستير

الملخص العربي تُعَدّ أنابيب الكربون النانوية (CNTs)، وبالأخص الأنابيب النانوية متعددة الجدران (MWCNTs)، من أكثر المواد المستخدمة في التطبيقات الطبية الحيوية نظرًا لخصائصها الفيزيائية–الكيميائية الفريدة. إلا أن قدرتها على عبور الحواجز الخلوية والتفاعل مع المكوّنات داخل الخلية تُسهم أيضًا في إحداث سمية ملحوظة، ترتبط أساسًا بالإجهاد التأكسدي والالتهاب والموت الخلوي المبرمج (apoptosis)، مما يؤدي إلى تلف الأعضاء بما في ذلك السمية العصبية. في المقابل، برزت الخلايا الجذعية الميزنكيمية\ الوسيطة (MSCs) ومشتقاتها من الإكسوسومات (MSC-Exos) كخيارات علاجية واعدة بفضل خصائصها المناعية المنظمة والمضادة للالتهاب والتجديدية، مما يجعلها بديلًا أكثر أمانًا وفاعلية لمواجهة السمية الناجمة عن المواد النانوية. تم استخدام 32 من ذكور الجرذان البيضاء (عمر 4 أسابيع، وزن ~110 جم) قُسِّمت إلى أربع مجموعات متساوية في كل مجموعة ٨ فئران. 1. المجموعة الأولى (ضابطة): حُقنت بمحلول ملحي (في الغشاء البريتوني. 2. المجموعة الثانية (MWCNT): حُقنت بجرعة (1 مجم/كجم من وزن الجسم، IP) خلال الأسبوعين الأول والثالث. 3. المجموعة الثالثة (MWCNT + MSCs + Exosomes): حُقنت بـ MWCNTs كما في المجموعة الثانية، بالإضافة إلى حقن أسبوعي بـ MSCs (2.5 × 10⁶ خلية/كجم من وزن الجسم، IP) وإكسوسومات (100 ميكروجرام بروتين/كجم من وزن الجسم، IP) خلال الأسابيع 2–4. 4. المجموعة الرابعة (MSCs + Exosomes): حُقنت فقط بـ MSCs والإكسوسومات دون تعرض لـ MWCNTs. بعد 30 يومًا، تم تجميع أنسجة الرئة والمخ لتحليلها. شملت التقييمات التجريبية مجموعة واسعة من الفحوصات النسيجية والجزيئية لتوضيح التأثيرات السمية لـ MWCNTs والتأثيرات العلاجية المحتملة للخلايا الجذعية وإكسوسوماتها. أُجريت الفحوصات النسيجية باستخدام صبغة الهيماتوكسيلين والإيوزين (H&E) لتقييم البنية العامة للأنسجة، وصبغة ماسون ثلاثية الألوان للكشف عن ترسيب الكولاجين والتليّف، وصبغة PAS للكشف عن المكوّنات المخاطية والتغيرات في الخلايا الكأسية. كما أُجريت اختبارات بيوكيميائية لتقدير حالة الإجهاد التأكسدي ومضادات الأكسدة، شملت قياس المالوندايالديهيد (MDA) كمؤشر لفرط بيروكسدة الدهون، ونشاط إنزيم سوبر أوكسيد ديسميوتاز (SOD)، ومستويات الجلوتاثيون (GSH)، والإجمالي الكلي للثيولات. أُجري تحليل التعبير الجيني لاستكشاف المسارات الالتهابية والتليّفية (TGF-β1، MMP-9، NF-κB في أنسجة الرئة)، بينما في أنسجة المخ تم فحص مسارات (MAPK، c-Myc، وإشارة الإنتجرين) لتوضيح آليات السمية العصبية والالتهاب العصبي. إضافة إلى ذلك، استُخدم التحليل المورفومتري الرقمي عبر برنامج ImageJ لتوفير قياسات كمية دقيقة لمساحات التليّف، وسمك الظهارة القصبية، وفرط تنسج الخلايا الكأسية، مما دعم النتائج النسيجية ببيانات كمية دقيقة. الرئة: أدى التعرض لـ MWCNTs إلى تغيرات مرضية واضحة في أنسجة الرئة، شملت زيادة سمك الظهارة القصبية، وفرط تنسج الخلايا الكأسية، وتليف واسع النطاق. ارتبطت هذه التغيرات النسيجية بزيادة ملحوظة في الإجهاد التأكسدي، ظهر ذلك في ارتفاع مستويات MDA، إلى جانب زيادة التعبير الجيني لعوامل الالتهاب والتليف مثل TGF-β1 وMMP-9 وNF-κB. في المقابل، أدى العلاج بـ MSCs والإكسوسومات المشتقة منها إلى تخفيف هذه التغيرات بشكل كبير، حيث انخفض التليف وإعادة تشكيل الظهارة، وتراجعت مستويات الإجهاد التأكسدي، واستُعيدت دفاعات مضادات الأكسدة (GSH، SOD)، مع خفض التعبير الجيني الالتهابي، مما يشير إلى تأثيرات وقائية وتجديدية قوية. المخ (الحصين والقشرة الدماغية): في الجهاز العصبي المركزي، تسبب التعرض لـ MWCNTs في ظهور تأثيرات سُمية عصبية بارزة، تجسدت في تكثف أنوية الخلايا العصبية (nuclear pyknosis)، ضمور الخلايا العصبية، وانخفاض الكثافة العصبية في مناطق الحُصين والقشرة الدماغية. رافقت هذه التغيرات البنيوية حالة من اختلال التوازن التأكسدي، تميزت بزيادة مستويات MDA وانخفاض نشاط SOD. وكشفت التحليلات الجزيئية عن زيادة في التعبير الجيني لمسارات MAPK وc-Myc مع ضعف إشارات الإنتجرين، مما يعكس تنشيط مسارات الإجهاد والموت الخلوي المبرمج التي تسهم في التنكس العصبي. على الجانب الآخر، أدى العلاج بـ MSCs والإكسوسومات إلى تخفيف كبير في التنكس العصبي، وتحسين حالة مضادات الأكسدة عبر استعادة التوازن التأكسدي، وخفض التعبير الجيني لـ MAPK وc-Myc، مع تعزيز مسارات الإنتجرين. تشير هذه النتائج مجتمعةً إلى الإمكانات الوقائية والعلاجية للخلايا الجذعية الميزنكيمية ومشتقاتها ضد السمية العصبية المستحدثة بالـ MWCNTs.

عنوان رسالة الدكتوراه

لا يوجد

ملخص رسالة الدكتوراه

لا يوجد

جميع الحقوق محفوظة ©نهيراحمد محمود محمد