تقييم التأثير التحسيني للخلايا الجذعية الوسيطة/ الميزنكيمية والاكسوسومات علي سمية الرئة الناتجة عن الأنابيب النانوية الكربونية متعددة الجدران باستخدام الدراسات الباثولوجية والتحليل المورفومتري في الفئران
ملخص البحث
ABSTRACT IN ARABIC
أدى التزايد المستمر في استخدام الأنابيب الكربونية النانوية متعددة الجدران (MWCNTs) في المجالات الصناعية والطبية إلى إثارة مخاوف متزايدة بشأن سميتها المحتملة على صحة الإنسان والحيوان، خاصةً قدرتها على إحداث الإجهاد التأكسدي والالتهاب والتليف. وقد برزت الخلايا الجذعية الميزنكيمية (MSCs) وإكسوسوماتها كعوامل علاجية واعدة نظرًا لخواصها الفعالة في تعديل الاستجابة المناعية، ومضادات الالتهاب، ومضادات الأكسدة.
في هذه الدراسة، تم تقييم التأثيرات الوقائية والعلاجية للخلايا الجذعية الميزنكيمية والإكسوسومات المشتقة منها ضد السمية الرئوية الناتجة عن التعرض للأنابيب الكربونية النانوية متعددة الجدران في الجرذان البيضاء. تم تقسيم اثنين وثلاثين جرذًا ذكرًا (بعمر 4 أسابيع) إلى أربع مجموعات: (1) مجموعة ضابطة تلقت محلولًا ملحيًا طبيعيًا، (2) مجموعة تعرضت للـ MWCNTs حيث تم إعطاؤها الأنابيب الكربونية النانوية متعددة الجدران بجرعة 1 ملجم/كجم من وزن الجسم عن طريق الحقن داخل الصفاق مرتين في الأسبوعين الأول والثالث، (3) مجموعة تعرضت للـ MWCNTs ثم عولجت بالخلايا الجذعية الميزنكيمية والإكسوسومات، حيث تلقت MWCNTs بنفس الجرعة السابقة تليها خلايا جذعية ميزنكيمية بجرعة 2.5 × 10⁶ خلية/كجم من وزن الجسم وإكسوسومات بجرعة 100 ميكروجرام من بروتين الحويصلات خارج الخلية المشتقة من الخلايا الجذعية الميزنكيمية لكل كجم من وزن الجسم، وذلك أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع، و(4) مجموعة عولجت بالخلايا الجذعية الميزنكيمية والإكسوسومات فقط دون التعرض للـ MWCNTs.
أدى التعرض للـ MWCNTs إلى زيادة ملحوظة في سمك الظهارة القصيبية، وفرط تنسج الخلايا الكأسية، وارتفاع مستويات التليف (بصبغة ماسون ثلاثية الألوان)، بالإضافة إلى زيادة مؤشرات الإجهاد التأكسدي مثل المالوندايالدهيد (MDA). وقد تم التخفيف من هذه التأثيرات بواسطة الخلايا الجذعية الميزنكيمية والإكسوسومات من خلال تقليل سمك الظهارة وفرط تنسج الخلايا الكأسية، وخفض التليف، واستعادة مؤشرات مضادات الأكسدة مثل الجلوتاثيون (GSH). وأكد الفحص الهستوباثولوجي حدوث تجدد نسيجي رئوي من خلال تقليل الالتهاب والتنكس والتليف.
وتبرز هذه النتائج الإمكانات العلاجية للعلاج القائم على الخلايا الجذعية الميزنكيمية، بالإضافة إلى أهمية استخدام أدوات الباثولوجي الرقمي مثل برنامج ImageJ في أبحاث السمية النانوية.
الكلمات المفتاحيه
الجذعية الوسيطة-الاكسوسومات-الانابيب الكربونيه متعدده الجدرات